الشيخ داود الأنطاكي
364
النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان و تعديل الأمزجة
امراض الأمعاء : المغص وجع يعمها . وأسبابه : اما ريح . وعلامته : النفخ والتمدد والقراقر . وعلاجه : كل محلل كالكموني والفلافلة . أو إحتباس مادة حارة ، وعلامته : النخس واللذع والحدة . وعلاجه : سقي كل محلل ذي لعاب كبرز المر وبنحو شراب الورد . أو خلط غليظ لخج بمحل واحد ، وعلامته : لزوم ذلك المحل . وعلاجه : الحقن والقيء وشرب ماء العسل . أو سوء مزاج وقد مر أو دود وسيأتي . ومن المجرب للمغص دقيق الشعير مع الكمون وحب الخروع وضماداً أو كذا الزنجبيل وشحم الحنظل بالعسل ، وهذا المعجون مجرب للمغص البارد والقولنج وسائر أوجاع البطن . وصنعته : بزر شبت كاراويا أنيسون خولنجان من كلٍ عشرة ، سذاب يابس نمام من كلٍ ستة عود هندي قشر أترج جندبادستر أطريلال « 1 » حب رشاد شيح أرمني من كلٍ ثلاثة تعجن بالعسل ، الشربة مثقال بماءٍ حار . وهذا الشراب أيضاً مجرب لنا يحل المغص الحار . وصنعته : سنا أنيسون تربل « 2 » من كلٍ عشرة ، ورد زهر بنفسج سبستان شعير مقشور من كلٍ سبعة يطبخ بأربعمائة درهم ماء حتى يبقى ماؤه تُصفى ويلعب فيها بزر مر وحلبة بزرقطونا من كلٍ خمسة ، ثم يصفى ويمرس فيه عشرة خيارشنبر ويشرب بالسكر . الاسهال المعائي والسحج : قد تقدم ذكر الإسهال الكبدي وما يتعلق بالمعدة ، والكلام الآن فيما كان من المعي ويسمى إسهال الدم منها ( ( دوسنطاريا معائي ) ) ، وجرحها وانفتاح عروقها سحج فأن كان خروج الدم لإنفجار عرق ، خرج الدم لانفجار عرق ، خرج الغائط أولًا ممتزجاً بالدم ثم وحده ، هذا إن كان الانفجار في الغلاظ منها ، وقد عرفتها في التشريح ، وإن كان في الدقاق خرج الغائط وحده ثم الدم ، والشرط في كل ذلك انتفاء علامات الكبد كالعطش والوجع فيها والحمى حتى
--> ( 1 ) كذا ، ولعله : ( ( إطرِيفال ) ) . ) ( 2 ) كذا ، ولعلها : ( ( تربد ) ) . )